الشيخ فخر الدين الطريحي
351
مجمع البحرين
وفيه نهى عن ذباح الجن كانوا إذا اشتروا دارا وبنوا بنيانا ذبحوا ذبيحة مخافة أن تصيبهم الجن فأبطله النبي ( ص ) والذبح بالفتح : الشق . والذبح مصدر قولك ذبحت الحيوان فهو ذبيح ومذبوح . والمذبح بالكسر : السكين الذي يذبح به ، والمذبح بالفتح الحلقوم . ومذبح الكنيسة كمحراب المسجد والجمع المذابح ، سميت بذلك للقرابين ، ومنه الحديث كان علي ( ع ) إذا رأى المحاريب في المساجد كسرها ويقول كأنها مذابح اليهود والمذبح : شق في الأرض . والذبحة كهمزة وعنبة - : وجع في الحلق من الدم ، وقيل قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس ، ومنه حديث محمد بن إسماعيل حين أخذ يعرض عمه موسى بن جعفر ( ع ) عند هارون فرماه الله بالذبحة باب ما أوله الراء ( ربح ) قوله تعالى : فما ربحت تجارتهم [ 2 / 16 ] أي فما ربحوا في تجارتهم ، يقال ربح في تجارته من باب تعب ربحا ورباحا مثل سلام ، ويسند الفعل إلى التجارة مجازا فيقال فما ربحت تجارتهم . والربح بالكسر والربح بالتحريك : اسم ما ربحه الإنسان ، وكذلك الرباح بالفتح . ورباح في قوله هذا في مقام قدمي رباح اسم ساق للإبل . روي أنه من عتقاء علي ع . والرباح دويبة كالسنور . [ والرباح أيضا بلد ( 1 ) ] يجلب منه الكافور - قاله الجوهري . وأم رباح بكسر الراء والتخفيف
--> ( 1 ) كذا في الصحاح للجوهري .